أبرز العناوين

الاثنين، 13 يونيو، 2011

فولتير



اسمه ( فرانسوا ماريه أروبه ) اشتهر باسم فولتير وقد كان أحد رواد حركة التنوير في فرنسا . كان شاعراً وروائياً وفيلسوفاً .
ولد في باريس سنة 1694م ، وهو من الطبقة الوسطى ، أبوه كان محامياً .
في شبابه التحق بكلية الجزويت ( اليسوعيين ) في باريس ، وبسرعة أدخلته أفكاره وأسلوبه الساخر ونقده اللاذع إلى السجن والاعتقال وأمضى أكثر من سنة في سجن ( الباستيل ) نظم خلالها ملحمة شعرية هي ( هنرياد ) . وفي سنة 1718م أفرج عنه .
ثم ظهرت مسرحيته ( أوديب ) . وقد كان فولتير بارعاً في الحصول على المال كبراعته في الكلمات لذلك ظل غنياً . 
سافر نفياً إلى انجلترا وتعلم فيها الانجليزية وهناك تعرف على الكثير من العلماء والفلاسفة والمفكرين والشعراء ، وهزه في انجلترا نظام الديمقراطية السياسي هناك والحريات الشخصية ، فقد لاحظ أنه ليس من حق أي شخص أن يسجن شخصاً آخر إلا بالقانون في حين في فرنسا يمكن أن يضع ( أي نبيل ) أي ( شخص عادي ) في السجن بمجرد أن يرسل خطاباً إلى البوليس كما أنه في انجلترا يمكن الإفراج عنه إذا ثبتت براءته ، وعندما عاد إلى فرنسا أصدر أول مؤلفاته ( رسائل فلسفية ) 
في سنة 1750م سافر إلى ألمانيا وأعجب بالامبراطور ( فريدريش ) امبراطور( بروسيا ) كما أعجب به الامبراطور لكن سرعان ما اختلفا فترك فولتير ألمانيا سنة 1752 .
لقد كان فولتير يؤمن بالتسامح الديني وهو ضد التعصب وكان رأيه ( أنه يجب الإيمان بحرية الرأي والعقيدة ) .
ورغم أنه لم يكن من رجال العلم إلاّ أنه آمن بالفلسفة التجريبية عند الانجليز لأنها تقوم على الواقع وليس على الخرافة والعواطف . 
وكان يهتم كثيراً بعادات الشعوب وتقاليدها أكثر من اهتمامه الملوك والخاشية وبالحروب التي خاضوها دفاعاً عن عروشهم لذلك جاء كتابه ( مقال من عادات وروح الشعوب )
توفي فولتير سنة 1778 ، ولكن بسبب هجومه العنيف على رجال الدين لتعصبهم ، فإنهم لم يقيموا له جنازة مسيحية ، ولكن بعد ذلك بثلاث عشر عاماً أقام له رجال الثورة الفرنسية جنازة وطنية . فأخرجوا بقاياه من قبره ودفنوه في ( البانثيون ) مقبرة العظماء في باريس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...