أبرز العناوين

الأحد، 30 أكتوبر، 2011

مارتن لوثر


إنه الرجل الذي تحدى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ، وهو صاحب نظرية
( البروتستانتية ) .
ولد عام 1483 في مدينة ( إيسليبن ) في ألمانيا ، ودرس في الجامعة القانون ثم حصل على دكتوراه في اللاوت ( الشريعة المسيحية ) من جامعة ( فيتنبرج ) ثم درّس بها .
في عام 1510 سافر إلى روما وصدمه ما رأى من أحوال رجال الدين هناك ، وما صدمه أكثر هو التجارة التي انشغلت بها الكنيسة ( تجارة صكوك الغفران ) فقد كانت الكنيسة الكاثوليكية تبيع الجنة للمؤمنين وتبيع العفو عن الخطايا ، وهي التي تقدر سلفاً فترات العذاب التي يقضيها المذنبون في النار . 
وفي 31 أكتوبر عام 1517 علّق احتجاجاً صارخاً على باب الكنيسة في مدينة ( فيتنبرج ) وقد ضم هذا الإحتجاج (95) اعتراضاً على كنيسة روما . بل إنه ذهب إلى أبعد من هذا ، فق احتجّ على سلطان البابا نفسه ، وكان يرى أن كل إنسان يجب ألا يخضع إلاّ لسلطان الكتاب المقدس وحده .
لقد ألّف لوثر كتب كثيرة ، وكانت أهم إنجازاته هي ترجمته للكتاب المقدس إلى اللغة الألمانية . وقد أنكر لوثر أن يكون القسيس أعزب مدى الحياة ولذلك تزوج عام 1525 من راهبة وأنجبا ستة أطفال . 
إن هذا الإصلاح الذي قام به لوثر كان له أثر فكري خطير في أوربا الغربية ، فقبل عام 1517 لم تكن هناك سوى كنيسة واحدة مستقرة راسخة هي الكنيسة الكاثوليكية ، وكل خلاف معها يوصف بأنه نوع من الزندقة أو الإلحاد .وبعد هذا الإصلاح قبلت الكثير من الدول حرية التفكير الديني .
لقد كان مارتن لوثر أعدى أعداء اليهود ، لدرجة أنه يمكن القول بأنه هو الذي كان أباً للنازية التي أحرقت اليهود في أوربا في القرن العشرين .
توفي مارتن لوثر عام 1546 أثناء زيارته للمدينة التي ولد فيها . 

هناك تعليق واحد:

  1. مساؤك النور كاتبتنا المميزة

    سعيد بزيارتي لهذه المدونة الراقية

    ردحذف

شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...