أبرز العناوين

الأحد، 12 فبراير، 2012

فترة العدة عند المرأة .. إعجاز قرآني جديد


الإعجاز العلمي للقرآن الكريم حقيقة لا يشك فيها إلا كل جاحد جاهل ، ففي كل لحظة تكشف علومنا الحديثة إعجازاً جديداً في القرآن الكريم ويعود فضل هذا الإكتشاف إلى العالم المصري  الدكتور ( جمال الدين إبراهيم ) أستاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا .
إن فترة العدة عند المرأة و التي حددها القرآن بـ 120 يوماً وكذلك تحريم زواج الأخوة في الرضاعة ، حيث يقول د. جمال الدين إبراهيم في هذا الموضوع :
إن الدراسة البحثية التي أجريت مؤخراً للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها ذاكرة وراثية تعيش لمدة 120 يوماً في الجهاز التناسلي للمرأة وهذه الذاكرة تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية مما يعني - على حسب تعبير الدكتور -  أنه إذا حدثت علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءاً من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني ، وأوضح د. جمال الدين إبراهيم أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل ( السائل المنوي ) قبل مدة ( 120يوماً ) يحدث خلل في جهاز المرأة المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السرطانية .


تحريم زواج الأخوة في الرضاعة :
أما فيما يتعلق بتحريم زواج الأخوة في الرضاعة فقد قال د. جمال الدين إبراهيم أن الدراسة للجهاز المناعي للمرأة كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم وبالتالي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع في تحريم زواج الأخوة في الرضاعة والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجين عن تلك الزيجات بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة .


إختلاط الأنساب :
ويقول د. عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة ، أن المرأة تحمل في جهازها المناعي خلايا مناعية متخصصة بحيث تبطن الأغشية المخاطية للجهاز التناسلي للمرأة بما فيها الرحم وبناء عليه فإن ماء الرجل عندما يدخل فرج المرأة فإنه يتم عمل ( فيش وتشبيه ) من خلال هذه الخلايا لعمل استبيان البصمة الجينية لهذه الخلايا المنوية التي تحتوي على بصمة متميزة لكل إنسان تختلف عن غيره ، وبناء على ذلك فإن تلك الخلايا تظل محتفظة بالبصمة الجينية لـ ( ماء الزوج الأول ) لفترة تعادل عمرها الذي يصل إلى ( 120 يوماً ) وبالتالي فإن دخول خلايا ذكرية من ماء رجل آخر يجعل هذه الخلايا المناعية تختلط ( بين بصمة الرجل الأول وبصمة الرجل الثاني ) مما يحدث نوعاً من الخلل المناعي . 
كما أن ذلك يسبب نوعاً من نقل بصمة الصفات الوراثية للجسم الدخيل سواء الأول أو الثاني والحمض النووي الذي تتكون من خلاله البصمة الجينية الموجودة في نواة الخلية على ( 23 زوجاً ) من الكروموسومات الجنسية تكون في الرجل ( XY) وفي المرأة ( XX ) والجينات الموجودة على الحمض النووي تكون بترتيب معين من أجل إعطاء صفات معينة يوجد منها نوع من الحمض النووي المسئول عن نقل الصفات الوراثية من الآباء والأجداد وإلى الأبناء والأحفاد ، ودخول ماء رجل على ماء رجل آخر يؤدي إلى اختلاط البصمة الجينية للكروموسوم الذكري في كل من الرجل الأول والرجل الثاني مما يؤدي إلى اختلاط الأنساب . 


سبحان الله علام الغيوب القائل 
{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون } صدق الله العظيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...