أبرز العناوين

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

غذاء عجيب للفراشات








تظهر هذه الصورة أحد أنواع الطيور وقد أغمض عينيه وسالت منهما بعض الدموع، ولكن في هذه الدموع مواد إذا تراكمت يمكن أن تضر هذا الطائر، ولذلك فقد سخّر الله له فراشة تجلس على رأسه وتدخل أنبوبها الخاص بفمها وتمتص هذه الدموع وتتغذى عليها، والعجيب أن الطائر يكون سعيداً بهذا التعايش!! فانظروا إلى هذه المخلوقات التي لا تعقل كيف تتكافل وتتعايش وتتعاون، فماذا عنا نحن المؤمنين؟ ولذلك لا بد أن نتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن المؤمنين في توادهم وتراحمهم (كالجسد الواحد)، فهل يحب بعضنا بعضاً -على الأقل- مثل هذه المخلوقات ؟!


السبت، 22 سبتمبر، 2012

مندل .. مؤسس علم الوراثة


هو ( جريجور مندل ) .. راهب نمساوي مولع بالبحث العلمي ،،
ولد عام 1822م ( هيتسندورف ) وهي إحدى مدن الإمبراطورية ( تشيكوسلوفاكيا سابقا ) ،،
في عام 1843 التحق بأحد الأديرة ، وصار قسيساً في 1847 ، وحاول أن يكون مدرساً لكنه فشل في امتحان علم الحياة والجيولوجيا ،،
ثم ذهب ليتعلم في جامعة فيينا ، وبين عامي ( 1851-1853 ) تفرغ لدراسة الرياضيات والعلوم لكنه لم يحصل على أي مؤهل للتدريس ، لكنه رغم ذلك عمل في المدرسة الملحقة بالدير ...
في عام 1856 بدأ يحري تجاربه على النباتات ، وفي عام 1865 اهتدى إلى قوانين الوراثة المشهورة .
ومضى مندل ينشر أبحاثه في مجلات غير معروفة ، كما بعث بأبحاثه إلى عدد من العلماء ، لكن أحداً لم يلتفت إليه مطلقاً ، فعاش مجهولاً ومات مجهولاً . 
لقد اكتشف مندل من أبحاثه أن هناك صفات وراثية موجودة تنتقل من جيل إلى آخر ..
وفي النباتات التي درسها وجد أن هناك صفات من لون الورقة وشكلها وحجمها وبذورها .. كلها صفات تنتقل من جيل إلى آخر كما اكتشف أن هناك عاملان من عوامل الوراثة هما : 
1- إن بعض الصفات تتغلب على الصفات الأخرى وراثياً . 
2-  إن بعض الصفات المغلوبة لا تختفي ، إنما تظهر فيما بعد بصورة أخرى . 
 إن أبحاث مندل لم يكتشفها العلماء إلا في عام 1900 ، فقد اهتدى إليها ثلاثة من العلماء كانوا يعملون منفصلين عن بعضهم تماماً وهم :
        أ- العالم الهولندي ( دفريس ) 
        ب - العالم الألماني ( كورتس ) 
        ج - العالم النمساوي ( فون تشرماك ) 
والثلاثة قد نشروا أبحاثهم وأعلنوا أن ما وصلوا إليه يؤكد صحة ما سبق أن اهتدى إليه مندل . 

توفي هذا الراهب العالم جريجور مندل عام 1884 . 










حكاية العبيدي 

الخميس، 6 سبتمبر، 2012

إشراقات الرقم 7 في القآن الكريم



يقدّم هذا البحث العلمي كشفاً جديداً في معجزة القرآن العظيم. فبعد دراسة آلاف الكلمات والنصوص القرآنية تبيَّن لي وجود تناسق رقمي دقيق في أعداد الكلمات والحروف، وفي ترتيب السور والآيات أيضاً. ومن خلال الدراسة المنهجية تمكَّنتُ وبفضل الله تعالى من البرهان على وجود نظام رقمي يشمل جميع كلمات القرآن وآياته وسوره. ويعتمد هذا النظام على الرقم سبعة الذي يعدُّ الرقم الأكثر تميّزاً في القرآن الكريم، وفي ذلك دليل على أن الذي خلق السَّموات السَّبع هو الذي أنزل القرآن، وهو الذي حفظه من التبديل أو التحريف.
ويعتبر هذا البحث محاولة لوضع ضوابط علمية وشرعية للإعجاز الرقمي في القرآن الكريم، ومحاولة أيضاً لوضع منهج علمي سليم في دراسة النظام الرقمي لحروف القرآن وكلماته وآياته وسوره. ويقدّم هذا البحث الكثير من الحقائق الرقمية المبهرة، والتي تشمل أول آية من القرآن وأول سورة من القرآن، وتشمل كذلك التناسق الرقمي السباعي في سورة كاملة من القرآن وهي سورة الإخلاص. كما تمت دراسة الإعجاز الرقمي في آية من آيات القرآن، ثم في مقطع من آية، ثم قمنا بدراسة الإعجاز الرقمي المذهل في كلمة واحدة من كلمات القرآن!
كما أن هذا البحث يقدم تفسيراً علمياً جديداً لسرّ الحروف المقطعة في القرآن الكريم وعلاقتها بالرقم سبعة، وهذا يثبت أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثل هذا القرآن، ولذلك يمكن اعتبار هذا البحث بمثابة برهان رياضي قوي على أن الله عزَّ وجلَّ قد رتَّب كتابه بطريقة لا يمكن لأحد أن يأتي بمثلها.
لقد تمَّ بذل جهد كبير في هذا الكتاب فجاء متكاملاً في مباحثه وطريقته وأسلوبه، وهو كتاب لخَّصتُ فيه النظام الرقمي القرآني والذي يعتمد على الرقم سبعة. يتألف من 400 صفحة وقد تمَّ إخراجه بصورة رائعة من خلال استخدام الألوان وتقسيم الأفكار وتبسيطها، وقد استغرق تأليف هذا الكتاب عشر سنوات. وقامت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بطباعته طباعة أنيقة وتوزيعه على بعض العلماء المسلمين، وذلك بعد عرضه على عدة لجان علمية وشرعية.
يحوي هذا الكتاب أكثر من خمس مئة حقيقة رقمية تشمل حروف القرآن وكلماته وترتيب آياته وسوره، تثبت بما لا يقبل الجدل، أن كل حرف من حروف القرآن منزَّل من عند الله عز وجل، وأن هذا القرآن كتاب الله، وأن الله حفظه من الزيادة والنقصان، وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثل سورة منه.
كلنا يعلم أهمية لغة الأرقام في هذا العصر، وهذا ما يعطي الكتاب أهمية في خطاب غير المسلمين بلغة العصر! ولذلك يمكن اعتبار هذا البحث بمثابة برهان مادي ملموس على صدق كتاب الله تبارك وتعالى. أدعو الله تعالى أن يجزي خير الجزاء كل من ساهم في إخراج وطباعة وتوزيع هذا الكتاب، وكل من يساهم في نشره وإيصاله للقراء في كل مكان.

شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...