أبرز العناوين

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

لويس داجير



إنه ( لويس داجير مندي داجير ) .... ولد عام 1787 في مدينة كورجي شمال فرنسا ...
وقد بدأت حياته رساماً ، وفي الثلاثين من عمره اخترع طريقة لعرض اللوحات الفنية مستخدماً أسلوباً معيناً في الإضاءة .
وعندما كان مشغولاً بهذا الفن حاول أن يجد طريقة لنقل مناظر الطبيعة بصورة آلية ( أي تصويرها وليس رسمها ) .
ولكن مع الأسف فقد فشلت كل محاولات داجير من أجل اختراع الكاميرا .
وفي عام 1827 التقى برجل آخر هو ( يوسف نيبس ) وكان هو الآخر يحاول اختراع الكاميرا .
وأخيرا فقد قرر الإثنان العمل سوياً ، وفي عام 1833 توفي نيبس ولكن داجير أصر على أن يمضي في اختراعه .
وفي عام 1837 نجح داجير في ابتداع نظام عملي للتصوير الفوتوغرافي .
وفي عام 1839 قام بعرض محاولاته علناً دون أن يسجل اختراعه هذا . 
وفي مقابل ذلك قررت الحكومة الفرنسية صرف معاشاً لداجير ولإبن نيبس .
ثم توفي داجير عام 1851 بالقرب من باريس . 


















الخميس، 15 نوفمبر، 2012

أمل دنقل



من هو ؟ 
******

أمل دنقل هو شاعر مصري مشهور قومي عربي، ولد في أسرة نوبية في عام 1940 بقرية القلعة، مركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر. وتوفي في 21 مايو عام 1983م عن عمر 43 سنة. زوجته هي الصحفية عبلة الرويني.


ولادته
*****هو محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل. ولد أمل دنقل عام 1940م في أسرة صعيدية بقرية القلعة ،مركز قفط على مسافة قريبة من مدينة قنا في صعيدمصر، وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصية أمل دنقل وقصائده بشكل واضح. 
سمي أمل دنقل بهذا الاسم لانه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على اجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه (واسم أمل شائع بالنسبة للبنات في مصر).

أثر والد أمل دنقل عليه
**************
كما ذكرنا بالأعلى كان والده عالماً في الأزهر الشريف وكان هو من ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي مما أثر كثيراً في أمل دنقل وساهم في تكوين اللبنة الأولى للأديب أمل دنقل. فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره مما أثر عليه كثيراً واكسبه مسحة من الحزن تجدها في كل أشعاره.

حياته
*****
رحل أمل دنقل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في قنا وفي القاهرة التحق بكلية الآداب ولكنه إنقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكي يعمل. 

عمل أمل دنقل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم بعد ذلك موظفاً في منظمة التضامن الأفروآسيوي، ولكنه كان دائماً ما يترك العمل وينصرف إلى كتابة الشعر. كمعظم أهل الصعيد، شعر أمل دنقل بالصدمة عند نزوله إلى القاهرة أول مرة، وأثر هذا عليه كثيراً في أشعاره ويظهر هذا واضحاً في اشعاره الأولى.

مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينيات إستوحى أمل دنقل قصائده من رموز التراث العربي، وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية عامة واليونانية خاصة. عاصر امل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم في تشكيل نفسيته وقد صدم ككل المصريين بانكسار مصر في عام1967 وعبر عن صدمته في رائعته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" ومجموعته "تعليق على ما حدث ".

شاهد أمل دنقل بعينيه النصر وضياعه وصرخ مع كل من صرخوا ضد معاهدة السلام، ووقتها أطلق رائعته "لا تصالح" والتي عبر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين، ونجد أيضاً تأثير تلك المعاهدة وأحداث شهر يناير عام 1977م واضحاً في مجموعته "العهد الآتي". كان موقف أمل دنقل من عملية السلام سبباً في اصطدامه في الكثير من المرات بالسلطات المصرية وخاصة ان أشعاره كانت تقال في المظاهرات على ألسن الآلاف.

عبر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها، ونجد هذا واضحاً في قصيدته "الجنوبي" في آخر مجموعة شعرية له "أوراق الغرفة 8"، حيث عرف القارئ العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" الصادر عام 1969 الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارئ ووجدانه.

صدرت له ست مجموعات شعرية هي:
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة - بيروت 1969.
تعليق على ما حدث - بيروت 1971.
مقتل القمر - بيروت 1974.
العهد الآتي - بيروت 1975.
أقوال جديدة عن حرب بسوس - القاهرة 1983.
أوراق الغرفة 8 - القاهرة 1983.


مرضه الأخير
*********
أصيب امل دنقل بالسرطان وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات وتتضح معاناته مع المرض في مجموعته "اوراق الغرفة 8" وهو رقم غرفته في المعهد القومي للأورام والذي قضى فيه ما يقارب ال 4 سنوات، وقد عبرت قصيدته السرير عن آخر لحظاته ومعاناته، وهناك أيضاً قصيدته "ضد من" التي تتناول هذا الجانب، والجدير بالذكر أن آخر قصيدة كتبها دنقل هي "الجنوبي".

لم يستطع المرض أن يوقف أمل دنقل عن الشعر حتى قال عنه احمد عبد المعطي حجازي ((انه صراع بين متكافئين، الموت والشعر)).

رحل أمل دنقل عن دنيانا في 21 مايو عام 1983م لتنتهي معاناته في دنيانا مع كل شيء. كانت آخر لحظاته في الحياة برفقة د.جابر عصفور وعبد الرحمن الأبنودي صديق عمره، مستمعاً إلى إحدى الأغاني الصعيدية القديمة، أراد أن تتم دفنته على نفقته لكن أهله تكفلوا بها.






الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

لماذا لا تنمو العظام ؟


تُصلح العظام نفسها في حدود معينة ، لكنها لا يمكن أن تعيد تكوين أو استبدال نفسها بشكل كامل للأسباب نفسها التي تجعلنا غير قادرين على أن نكوّن لأنفسنا رئة جديدة أو عيناً إضافية . 
وبالرغم من أن الـ DNA الذي يبني نسخة كاملة من الجسم بكامله موجود في كل خلية في النواة ، إلا أنه لا يكون نشيطاً كله ن وأغلب خلايانا تصبح متخصصة خلال تطور الجنين لذلك فإنها تنقسم لكي تنتج فقط الخلايا المناسبة لموقعها في الجسم . 
وهذه آلية رئيسية تجعلنا نحافظ على الهيئة الصحيحة لشكلنا ومكوناتنا ، رغم حقيقة أن خلايانا تنقسم باستمرار وتموت وتظهر خلايا جديدة . 
ويبدو أن هناك علاقة عكسية بين تعقد العضو ومدى قدرته على إعادة تكوين نفسه بعد أيه إصابة .
لذلك يمكن لحيوانات مثل ( سمندل  الماء ) أن تعيد تكوين أطرافها وهو ما لا يستطيع الإنسان فعله أبداً . 






















المصدر : مجلة العربي العلمي 

شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...