أبرز العناوين

السبت، 29 ديسمبر، 2012

التعليم عند الفراعنة



الحياة عند الفراعنة كانت بسيطة لكنها كانت قائمة على أسس معينة وثابتة كما أنها كانت حياة منظمة جدا ، وقد اهتم الفراعنة بالتعليم بشكل كبير وأولوه أهمية خاصة ، فالتعليم بالنسبة لهم عو ما يميز بين الطبقة الحاكمة والطبقة المحكومة . 
كان الأب هو المسئول عن تربية وتعليم ابنه وكان يكتب ذلك في تعاليم أو ما يعرف اليوم بالوصايا أو النصائح ومن أشهر هذه التعاليم ( تعالين بتاح حتب ) والتي ظلت تدرس للتلاميذ طوال العصور الفرعونية .
كان التعليم مقتصراً على فئة معينة ، فمعظم الأطفال المصريين لم يذهبوا إلى المدرسة ومن يذهب منهم يصبح كاتباً ليبدأ بذلك أول درجة في سلم الوظيفة ويبدأ يتدرج في مناصب الدولة ، كما أنه كان يعفى من جميع الأعمال البدنية والمتاعب الشاقة ، كما أن التعليم كان محرما على النساء . 
وقت الدراسة : كان يستغرق تقريبا نصف اليوم .
ورق الكتابة : كان الفراعنة يصنعون الورق من سيقان البردي التي كانت تقطع بشكل رأسي ثم ترص في صف أفقي ورأسي ويتم ضغطها حتى تلتصق مكونة ورقة جاهزة للكتابة .
أدوات الكتابة : كان الكاتب يستخدم مقلمة يضع فيها كل أدواته التي يستخدمها في الكتابة وهي : 
                    1- أقلام مدببة من قصب البوص 
                     2- ألواح خشبية 
                     3- ورق البردي 
                     4- إناءان صغيران للونين الأحمر والأسود 
وكانت الكتابة باللون الأسود بينما بدايات الجمل باللون الأحمر ( مثل مقلمة توت عنخ آمون المصنوعة من الخشب المغطى برقائق من الذهب ) 
أنواع الخطوط المستخدمة : استخدم الفراعنة ثلاثة أنواع من الخطوط كان أولها ( الخط الهيروغليفي ) وهو عبارة عن رسوم على هيئة طيور أو حيوانات ، ثم تطورت الكتابة بعد ذلك إلى ( الخط الهيراطيقي ) و ( الخط الديموطيقي ) وهما نوعين من الكتابة التي كانت تتميز بأنها أكثر سرعة واختصاراً للعلامات من ( الخط الهروغليفي ) . 
مكان التعلم : كان الفراعنة يتعلمون في مكان عرف باسم ( البر عنخ ) أي ( بيت الحياة ) كان يتلقى فيه الطالب كل علوم الحياة وهي أشبه بالجامعات والمكتبات في عصرنا الحالي .
وقبل أن يصل الطالب إلى ( البر عنخ ) كان يمر منذ طفولته بمراحل أخرى تبدأ بدراسة بسيطة يتعلم فيها مبادئ القراءة والكتابة وهي أشبه بالكتاتيب ، وكانت بيوت الحياة تخدم كل مجالات الحياة ومن أهمها الحياة الدينية وما تحمله من طقوس ومعتقدات ، ففيها كانت تكتب البرديات التي تحكي عن احتفالات الآلهة وأعيادها . 

































المصدر : 100 حقيقة مثيرة في حياة الفراعنة 

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

تسي آي لون




هو رجل صيني ويقال أنه كان خصي ، وهو موظف بسيط في البلاط الإمبراطوري الصيني .
ولد تسي آي لون في قوييانغ خلال عهد أسرة ( هان ) الشرقية عمل هذا الرجل على فكرة اختراع الورق خاصة أنهم قديما كانوا يستخدمون ألواح الخيزران وورق البردي وجلود الحيوانات  في نقوشهم وكتاباتهم تماما كما كان يفعل الفراعنة والإغريق . 
وبالفعل فقد أنتهى من عمله واخترع الورق في عام 105 ق.م  ، وقد استخدم في ذلك لحاء الأشجار وبقايا من القنب والخرق من القماش وشباك الصيد ، وعند انتهائه من عمله قدم هذا الاختراع كهدية إلى الأمبراطور آنذاك .













شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...