أبرز العناوين

الخميس، 25 يوليو، 2013

استثمر في طفلك .. مقدمة كتاب ( بذرة التغيير )



قد تبدو فكرة الإستثمار في طفل فكرة خيالية جدا لدى الكثير من الناس ، وقد ينظر إليها البعض على أنها من فانتازيا الأفكار ، لكنك إن تأملت جيداً في هذه الفكرة ستجد أنها منطقية جداً وواقعية جداً ، لا بل أكثر من ذلك ، فهي الإستثمار الحقيقي الوحيد الذي لن تخسر فيه أبداً..

فطفلك هو الحقيقة التي لا شك فيها ولا خسارة فيها ولا ربا ، ولا شيء في هذه الدنيا قد يؤدي إلى فشلك في هذا الإستثمار سوى أنك استخدمت الوسائل الخطأ في تنميته ، أو أنك أهملت من الأساس هذا الإستثمار ولم تُعٍرهُ الاهتمام الواجب .

وحين يخبرك أهل الإختصاص أن طفلك هو استثمار حياتك الذي عليك أن ترعاه وتنميه وتمنحه كل اهتمامك ، وتعطيه الأولوية في حياتك فإن سبب ذلك هو أن هذا الطفل هو بذرة المستقبل ، فبه تُزهر الحياة وتزدهر ، وبه تُصنع الحضارات ويعلو شأن الأمم ، وبه تحارب أعداءك وبه سوف تنتصر .

من هنا كانت أهمية الطفل في كل مكان وزمان ، فما من أمة علا شأنها وذاع صيتها إلا وكان لها اهتمام خاص بالطفل ، فهذا الإسلام يحث على تربية الطفل ورعايته رعاية خاصة جداً ومبكرة جداً ، حتى أن حقوق الطفل في الإسلام تبدأ مع زواج أبويه واختيار أحدهما للآخر على منهاج صحيح وقويم ، ليَنبُت الطفل ويترعرع في بيت صالح للنمو العقلي والقلبي والنفسي والبدني ، لينشأ نشأة سوية لا انحراف فيها ولا تعقيد ، وليكون في مجتمعه عنصراً فعالاً يرتقي بمجتمعه ويفخر به مجتمعه .

وفي التجربة اليابانية كان الطفل هو الاستثمار الأول في البلاد خاصة بعد أن فقدت اليابان كل مواردها على أثر الحرب العالمية وانفجاري هيروشيما وناجازاكي ، فكانت أولى قرارات الدولة لإعادة بناء البلد والنهوض به من جديد هي القرارات والقوانين الخاصة بالطفل الذي هو بذرة المستقبل واستثمار البلاد الحقيقي .

أما على المستوى العالمي فقد كان للطفل نصيب كبير من الأولوية والاهتمام حيث وضعت المنظمة العالمية للأمم المتحدة الكثير من المبادئ والقوانينن التي تهتم بشكل خاص جدا بالطفل حتى أنها خصصت فرع كامل منها للاهتمام بالطفل ، ألا وهو منظمة اليونسيف وهي منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة هدفها رعاية الطفل على مستوى العالم أجمع من الناحية الصحية والعقلية والنفسية والتربوية بل ومراعاة حقوق الطفل ووضع قوانين خاصة به وبالتعامل معه .

إذا كان هذا كله على المستوى العالمي والدولي والأممي ، فإنه من الأولى بنا كأشخاص أن نهتم بأطفالنا اهتماما خاصا كما ينبغي لنا أن نفعل وكما يستحقوا هم ، فأطفالنا هم قطعة منا ولأنهم فلذات أكبادنا ، ولأنهم استثمارنا الحقيقي في الدنيا وفي الآخرة ، ولأننا بدونهم لسنا أكثر من ماضي بلا مستقبل .






مقدمة كتاب ( بذرة التغيير ) 
للدكتور خالد عامر
وأ. فاطمة العبيدي


الأحد، 21 يوليو، 2013

(1) توماس مالثوس


قسيس ومفكر غير معروف ، ولد في انجلترا عام 1766 
دخل مدرسة اليسوعيين في جامعة ( كمبريدج ) وتخرج منها عام 1788 ، ثم أصبح قسيساً في عام 1805 
عين أستاذاً للتاريخ والاقتصاد السياسي في جامعة شركة الهند الشرقية في ( هاليبيري ) 

لقد ألّف مالثوس عدداً كبيراً من الكتب أهمها ( مبادئ الإقتصاد السياسي ) عام 1820 ، وقد تأثر عدد كبير من العلماء بهذا الكتاب 
وفي عام 1798 نشر بحثاً قصيراً لكنه كان بعيد الأثر بعنوان ( بحث في تزايد السكان وأثره في مستقبل نمو المجتمع ) ، وأساس هذا البحث هو أن تزايد السكان يؤؤدي إلى نقص في إنتاج الطعام ، حيث أن قدرة الإنسان على النمو والتزايد أكبر بكثير من قدرة التربة على إنتاج الطعام الذي يحتاج إليه الإنسان . 
وبالرغم من أن الحروب والأوبئة والكوارث الأخرى تؤدي إلى نقص عدد السكان ، لكنها تؤدي إلى نقص مؤقت وثمنها فادح ، ثم إنه قد رأى ان تزايد السكان يكون عادة بنسبة هندسية أو مضاعفة .. مثال ( 1-2-4-8-16.....الخ ) 
بينما تزايد إنتاج الطعام يكون بنسبة حسابية .. مثال ( 1-2-3-4-5-6-7...... الخ ) 
كما أنه قال .. إن نمو السكان يتزايد إلى غير نهاية حتى يبتلع نسبة تزايد إنتاج الطعام ، مما يؤدي إلى الفقر والعوز 
لكنه اقترح وسائل أخلاقية للحد من هذه الزيادة ، كالزواج المتأخر أو الإضراب عنه ، والطهارة المطلقة ، أو تنظيم النسل ، لكنه لم يشِر إلى أية وسييلة لمنع الحمل ، بل إنه قد رفضه تماما لأسباب أخلاقية ( على حد قوله ) 
لقد أثرت نظريته هذه على علماء الإقتصاد بشكل كبير ، فهم قد رأوا أن هذه الزيادة السكانية ستمنع الأجور من الإرتفاع ، فاتخذ العالِم ( دافيد ديكاردو ) قانونه المعروف ( إن الثمن الطبيعي للعمل هو الثمن الضروري لمعيشة العامل معيشة تؤدي إلى إستمرار الجنس البشري دون زيادة أو نقصان ) 
توفي توماس مالثوس عام 1834 










شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...