أبرز العناوين

الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

العراق .. هل يتجه نحو الإنقسام ؟


يرى بعض المراقبين أن الانفجار الحالي للأوضاع في العراق يمثل أسوأ أزمة تعاني منها البلاد منذ أن أصبح العراق دولة عام 1921.

ويعتقد آخرون أن هذه اللحظة هي الأكثر حساسية منذ سقوط صدام حسين عام 2003 أو منذ الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من العراق عام 2011.

وكثيرون يرون أن العراق على شفا حرب طائفية مدمرة تهدد بتفكيك هذا البلد الذي نعرفه، وأن التوصل لاتفاق تقسيم ربما يكون الحل الأقل سوءا.

بصرف النظر عن التفاعلات الداخلية التي تجري والتي تدفع باتجاه تفكيك الأطراف عن المركز، فالعراق يقع أيضا وسط دائرة تفاعلات إقليمية عنوانها التوتر. قوى تتبارى لجر البلاد لاتجاهات متناقضة، وهي ذات القوى المتورطة في المعترك السوري. كما أن الحرب المستعرة في سوريا تلقي بظلالها مباشرة على العراق.

عموما، ومهما كانت الزاوية التي تنظر بها إلى العراق، فلا شك أن الصورة لن تكون رائعة.

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن التوقع الأسوأ حتمي الحدوث.

فقد أظهرت البلاد في الماضي قدرة ملحوظة على اجتياز أزمة تلو الأخرى، والتخبط لفترات طويلة دون أن تقع في هوة التفتت، ولكنها أيضا لا تتوصل إلى حلول تؤدي بها لأن تتفيأ ظلال الاستقرار.

ولكن سيناريو الحل الأسوأ، أيضا، يبدو واضحا ومنطقيا.

وبحسب هذا السيناريو فإن البلاد ستشهد اضطرابات تغذيها النزاعات الطائفية والعرقية بين ثلاثة مكونات أساسية: الأغلبية الشيعية والسنة والأكراد.إشارات تحذير

وتلوح في الأفق بالفعل إشارات تحذير، ليس أقلها أرقام الضحايا الذين تساقطوا جراء تفجر أعمال العنف في أجزاء كبيرة من البلاد.

وتتفق معظم التقديرات على أن شهر أبريل / نيسان كان الأكثر دموية منذ عام 2008.

وتقول الأمم المتحدة أن أكثر من سبعمائة شخص لقوا حتفهم خلال هجمات بالقنابل وغيرها من صنوف العنف خلال ذلك الشهر المنصرم. وكان من بين القتلى أكثر من أربعمائة وثلاثين مدنيا.

واندلعت معظم أعمال العنف في أعقاب ما وقع في بلدة الحويجة بمحافظة كركوك في الثالث والعشرين من أبريل/ نيسان. في ذلك اليوم قتلت قوات الأمن الموالية لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي عددا كبيرا من المحتجين السنة.

هذه الاضطرابات جرّت البلاد إلى المزيد من التوتر، خاصة في المناطق السنية التي شهدت الكثير من مظاهر السخط ضد حكومة المالكي منذ ديسمبر / كانون الأول الماضي.

وفي ذات الوقت صعّد المتمردون، ذوو الصلة المفترضة بالقاعدة وجناحها "دولة العراق الإسلامية"، من تفجيراتهم الاستفزازية التي تستهدف مناطق تركز السكان الشيعة.

كل هذا لم يأت من فراغ، بل كان جزءا من تطور منطقي يعود إلى تشكيل الحكومة الحالية في ديسمبر / كانون أول عام 2010.

وكان من المفترض أن يشكل المالكي حكومة وحدة وطنية بقيادته.

وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة توسط لإبرامه مسعود برزاني، القيادي الكردي، كان من المفترض أن يرأس إياد علاوي، وهو شيعي علماني تمكن من اقتناص معظم أصوات السنة، "المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية"، وهو مجلس كان من المقرر أن يحظى بصلاحيات كبيرة.

ولكن شيئا من هذا لم يدخل حيز التنفيذ. وبدلا من أن ينظر للمالكي باعتباره شريكا في الحكم، لاحقته اتهامات بمحاولة الاستئثار بسلطات استبدادية عبر الهيمنة على كامل أجهزة الجهاز الأمني، الذي يتألف من وزارتي الدفاع والداخلية.

وتعرضت المشاركة السنية في الحكم للتهميش إلى حد بعيد، وانهارت الآمال التي كانت معلقة على المالكي بعد فشله في تلبية المطالب الأساسية للسنة وخاصة ما يتعلق بالإفراج عن المعتقلين وتعديل قوانين مكافحة الإرهاب والمساواة في فرص التوظيف وغير هذا من القضايا.

وبالتزامن مع هذا، لم يخمد نشاط المتمردين من ميليشيات السنة ولو لوهلة.

وفي السنة التي أعقبت تشكيل حكومة المالكي، استمر مستوى العنف على معدلاته التي كان عليها في 2010. ثم تزايد العنف في عام 2012، وتبدو الأوضاع الآن مهيأة لمزيد من التأجج، تماما كالجمر الذي ظل متوهجا تحت الرماد ووجد الفرصة ليشتعل مرة أخرى بسبب تصاعد مطالب السنة.

وإذا واصل المالكي مساره التصادمي مع السنة، فإن الخطوط القبلية والدينية والسياسية ستكون جاهزة لتتطابق مع بعضها في محافظتي الأنبار ونينوى بما يمثل أساسا لثورة حقيقية ضد الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة.انسحاب الأكراد

في مارس / آذار الماضي، سحب الأكراد، الذين لديهم خلافاتهم أيضا مع المالكي، وزراءهم من الحكومة وكذا ممثليهم من البرلمان العراقي.

وفي ذات الوقت وفي أعقاب واقعة الحويجة، وسّعت قوات البيشمركه الكردية من نطاق سيطرتها بمحافظة كركوك، المتنازع عليها والغنية بمواردها النفطية.

ولهذا السبب فليس بعيدا تصوّر انقسام العراق. فالسنة والشيعة غارقان في حرب أهلية طاحنة، بينما يسعى الأكراد للانفصال بالجزء الشمالي من البلاد.

ورغم تجاهل المالكي التفاعلات الجارية داخل بلاده، إلا أنه حذر من حرب أهلية. فقد قال إن "الفتنة الطائفية" بدأت تعود إلى العراق قادمة من سوريا.

وأردف في إشارة على ما يبدو للقوى الإقليمية التي توفر دعما للمتمردين والمنشقين "إن وراء هذه الفتنة تمويل ومخططات".

وبكل تأكيد، فقد كان هناك تعاون منذ البداية بين المناطق السنية غرب العراق والتمرد داخل سوريا، الذي يمكن أن يوصف بأنه تمرد سني في جانب كبير منه. ولا يبدو هذا مفاجئا بسبب الروابط العائلية والقبلية المعروفة بالإضافة إلى حركة ميليشيات السنة المرتبطة بالقاعدة جيئة وذهابا عبر الحدود.

وبينما رحب السنة في عمومهم بالثورة في سوريا، دعمت حكومة المالكي التي يهيمن عليها الشيعة، ربما بإيعاز من إيران، الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك على الرغم من الخلافات السابقة.

ويعتمد مستقبل العراق في جزء كبير منه على ما سيصل إليه الصراع الدائر في سوريا. فإذا سقط نظام الأقلية العلوية وتفتت البلاد أو تمكن السنة من اقتناص الحكم فيها فلسوف يكون من الصعب الاحتفاظ بسنة العراق ضمن مدار الحكومة بغداد المركزية.

الاحتمال الأرجح هو أن ينضم سنة العراق إلى سنة سوريا، وهو ما لن يدع خيارا أمام شيعة العراق إلا الخضوع بصورة أكبر لإيران الملاصقة لحدودهم الشرقية.

ولكن، وضمن السياق العراقي، فإن المالكي بإمكانه حتى الآن يثبت أن واقعة الحويجة لم تكن سوى استثناء من السياق العام. حيث قد يلجأ إلى تقديم بعض التنازلات الحكيمة لاسترضاء السنة. وبهذه الطريقة فقط قد يتمكن من إعادة السيطرة على الأوضاع، فالسنة غالبا ما يجدون صعوبة في التصرف في هيئة موحدة.النفوذ السني

الكثير يعتمد أيضا على ما تريده إيران، بالنظر إلى نفوذها الطاغي على الأحزاب السياسية الشيعية العراقية، وكذلك بصورة أقل مع الأكراد.

والفكرة الأساسية التي تهيمن على إيران حاليا هي محاولة الحفاظ على النظام الحاكم في دمشق، حليفها الاستراتيجي المترنح.

ولا يمكن تصور كيفية دعم النظام السوري في ظل أوضاع يسودها التشقق والفوضى في العراق. وتجدر الإشارة هنا إلى أن طهران شاركت في التوسط لإبرام اتفاق تقاسم السلطة الذي وقع عام 2010 وما من سبب يدفع إلى الاعتقاد بأن إيران تحب الآن أن ترى عراقا يسوده عدم الاستقرار والتفكك.

ربما يحفل العراق بدواعي الانفصال داخل كل مكون من مكوناته الرئيسية المذهبية والعرقية، ولكن من الناحية الإجمالية، فإن الانقسام لا يمكن أن يكون في مصلحة أي من هذه المكونات.

ويتمتع الأكراد في الشمال بمزايا الوضعين، فلديهم قدر من الحكم الذاتي يجعلهم على قاب قوسين أو أدنى من الاستقلال، بينما يحصلون في ذات الوقت على قدر لا بأس به من السلطة في بغداد وكذلك حصة كبيرة من الميزانية الفيدرالية، وإن كانت هذه الحصة موضع خلاف حاليا.

وبالرغم من أن حلم الاستقلال يساور الأكراد، إلا أنهم يعلمون أن إقليمهم الذي لا يطل على أي بحار يجعلهم دوما في حاجة إلى العراق وجيرانهم في إيران وسوريا وتركيا، الذين لا بد من الحصول على موافقتهم لتنعم دولتهم الوليدة بالحياة.

إن الخيار الأفضل للأكراد إذن سيظل هو تصريف أمورهم بأنفسهم ولكن ضمن دولة عراقية فيدرالية.

إنه سبب من أسباب خروج محادثات الأكراد والمالكي في وقت سابق من الأسبوع الجاري بنتائج مبدئية إيجابية. ولربما تثمر هذه المفاوضات حبل نجاة يتلقفه المالكي. وتقول تقارير أن الوزراء الأكراد وأعضاء مجلس النواب بدأوا بالفعل العودة لبغداد.

يقول أحد المحللين العراقيين المخضرمين "الشيعة هم أكبر الخاسرين من التقسيم" ويتساءل مستنكرا "ما الذي يمكن أن يكسبه شيعة العراق من الانضمام لإيران؟"

أما بالنسبة للسنة، كما يضيف، "فليس الكثير منهم يريدون الانفصال، إنهم فقط يريدون الهيمنة على كافة مقدرات البلاد، كما فعلوا طوال عدة قرون" على حد وصفه.

ولكن كل هذا لا يعني أن السيناريو الأسوأ مستبعد. ولكن عوامل ربط أجزاء العراق ببعضها ما تزال هي الأقوى.

في الوقت الراهن على الأقل، ما يزال العراقيون يتحدثون عن الصراع الشرس عبر صناديق الاقتراع وفي الانتخابات العامة المقررة في مارس / آذار المقبل. وليس الصراع من خلال أكياس الرمل والخنادق.







المصدر : BBC


دراسة : التغيرات المناخية تشكل خطرا على التنوع البيولوجي


تقول دراسة حديثة إن أكثر من نصف أنواع النباتات الشائعة وثلث الحيوانات من المتوقع أن تشهد انخفاضا خطيرا في نطاقاتها البيئية بسبب تغير المناخ.

وتفيد الدراسة التي نشرت بمجلة تغير مناخ الطبيعة "Nature Climate Change" بأن التنوع البيولوجي حول العالم سيتأثر بشكل كبير إذا ارتفعت درجة الحرارة أكثر من درجتين مئويتين، لكن العلماء يقولون إن هذه الخسائر يمكن الحد منها إذا تم اتخاذ تدابير عاجلة للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وقام فريق دولي من الباحثين بالنظر إلى تأثير ارتفاع درجة الحرارة على نحو 50 ألف نوع من الأنواع الشائعة من النباتات والحيوانات.

وقد فحص الباحثون السجلات الخاصة بدرجات الحرارة وسقوط الأمطار في البيئات الطبيعية التي تعيش فيها هذه الأنواع من النباتات والحيوانات، وحددوا الأماكن التي ستظل مناسبة لها للعيش في ظل عدد من السناريوهات المختلفة للتغير المناخي.

ويتوقع العلماء أنه إذا لم تبذل جهود كبيرة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فإن درجة حرارة الكون البالغة 2100 درجة ستؤدي إلى ارتفاع في درجة الحرارة بمقدار أربع درجات فوق مستويات ما قبل المرحلة الصناعية.

وتقول الدراسة إنه وفقا لهذا النموذج، فإن نحو 34 في المئة من أنواع الحيوانات و57 في المئة من النباتات ستفقد أكثر من نصف النطاقات المعيشية الحالية الخاصة بها.

وقالت ريتشيل وارين من جامعة إيست أنغليا إن هذا سيحدث تأثيرات كبيرة على كل إنسان على سطح هذا الكوكب.

وأضافت: "تتوقع الدراسة التي قمنا بها أن التغيرات المناخية ستقلل بشكل كبير من التنوع في كل الأنواع الشائعة (من النباتات والحيوانات) الموجودة في أغلب مناطق العالم، وستؤدي هذه الخسارة في التنوع البيولوجي على المستوى العالمي إلى إضعاف كبير للمحيط الحيوي (لهذه الأنواع) ولخدمات النظام البيئي التي يقدمها."

وتابعت: "سيكون هناك أيضا تأثير كبير على البشر لأن هذه الأنواع تمثل أهمية بالنسبة لأشياء عديدة مثل الماء، وتنقية الهواء، والتحكم في الفيضانات، والدورة الغذائية، والسياحة البيئية."

وستكون الآثار المتوقعة على هذه الأنواع من النباتات والحيوانات كبيرة في بعض المناطق من العالم مثل منطقة جنوب الصحراء الكبرى في افريقيا، وأمريكا الشمالية، ومنطقة الأمازون، واستراليا.

ومع ذلك، يقول الباحثون إنه إذا وصلت الانبعاثات العالمية إلى ذروتها في عام 2016، واستقر ارتفاع درجة الحرارة عند درجتين مئويتين فقط، فهذا قد يحد من الخسائر بنسبة 60 في المئة.

وقالت وارين: "إن الخبر السار هو أن دراستنا تقدم أدلة جديدة تشير إلى أن التحرك السريع للتقليل من غاز ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى يمكن أن يمنع فقدان التنوع البيولوجي من خلال خفض معدل ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين فقط بدلا من أربع درجات."

وأضافت: "وهذا من شأنه أيضا كسب الوقت، لمدة تصل إلى أربعة عقود، من أجل تكيف النباتات والحيوانات مع الدرجتين المتبقيتين من التغير المناخي."








المصدر : BBC عربي


دراسة: النباتات تُبطئ التغير المناخي


قال علماء إن النباتات تساعد على إبطاء التغير المناخي، من خلال إفراز غازات عند ارتفاع درجات الحرارة، تؤدي إلى تشكيل مظلة من السحب فوق كوكب الأرض.

وأوضح العلماء في مجلة نيتشر لعلوم الأرض -وهي دورية أسبوعية بريطانية- أن هذا التأثير البسيط يمكن أن يعوض نحو واحد في المائة من ارتفاع درجة حرارة الأرض على المستوى العالمي، وما يصل إلى 30% على المستوى المحلي.

وعلى الرغم من أن هذا التأثير صغير نسبياً، إلا أن بعض العلماء قالوا إن الدراسة قدمت مزيداً من الأدلة على أهمية حماية الغابات، التي تساعد على إبطاء التغير المناخي من خلال امتصاص الغازات المسببة للتلوث، وتحافظ على الحياة البرية.

وذكر العلماء أن متابعة الغابات في 11 موقعاً حول العالم أظهرت أن النباتات تخرج جسيمات دقيقة، تنتشر في الرياح مع ارتفاع درجة حرارة الجو، وتعمل كبذور لقطرات الماء التي تنشئ السحاب، وتعكس القمم البيضاء للسحاب أشعة الشمس، وتعيدها إلى الفضاء، وتعوض ارتفاع درجات الحرارة.

وركزت الدراسة على الغابات في أوروبا، وأميركا الشمالية، وروسيا، وجنوب القارة الأفريقية. ويعتقد أن التأثير يكون أقل فوق الغابات الاستوائية الأشد حرارة، مثل الأمازون، أو حوض الكونغو.

وهناك ذرات صغيرة كثيرة أخرى -مثل التلوث البشري الناجم عن المصانع، والسيارات، ومحطات الكهرباء- لها أيضا تأثير مخفف للشمس، ربما يبطئ وتيرة التغير المناخي الذي يُنحى باللائمة فيه بشكل أساسي على انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون.

ولكن هناك عدم تأكد من انبعاثات الغازات الصادرة من النباتات مثل التربينات الأحادية. وقال آري أسمي -وهو باحث من جامعة هلسنكي وعمل في هذه الدراسة- في بيان إن 'الجميع يعرفون رائحة الغابة. هذه الرائحة مكونة من تلك الغازات'.

ولم يعرف سبب إفراز النبات لقدر أكبر من التربينات الأحادية لدى ارتفاع درجة الحرارة، وربما يكون ذلك أحد الآثار الجانبية للتبريد الطبيعي للهواء، والذي يقوم به النبات لخفض الحرارة.












الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

البدانة تهدد بارتفاع خطر الإصابة بخرف الشيخوخة


حذر باحثون من أن زيادة نسبة البدانة تهدد بارتفاع عدد الأشخاص المصابين بخرف الشيخوخة في المستقبل.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن زيادة الوزن لدى الأشخاص في منتصف العمر يزيد من خطر الإصابة بالاضطراب العقلي.

وخلال المؤتمر الأوروبي السنوي حول البدانة، كشفت بيانات أن التصدي للسمنة يقلل من الإصابة بخرف الشيخوخة.

وقالت مؤسسة الزهايمر البريطانية الخيرية إن ممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على وزن عاملان هامان لتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

وكان من المعروف أن الزيادة في الوزن يضر بجسم الإنسان ولكن الدراسة الجديدة كشفت أن الضرر يطال العقل أيضا.

ولا يعرف أحد حتى الآن أسباب الإصابة بمرض الزهايمر وخرف الشيخوخة ولكن زيادة الوزن يعد أحد العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهما.

وأظهرت نتائج دراسة خضع لها 8500 توأم سويدي، بعد حساب مؤشر كتلة الجسم أو بي ام اي، أن الأشخاص الذين صنفوا ضمن مجموعة البدناء، مؤشر كتلة الجسم تخطى حاجز الثلاثين، تزيد لديهم نسبة خطر الإصابة بالخرف بنحو أربعة أضعاف عن الأشخاص العاديين.

ويعرف أن مؤشر كتلة الجسم هو مقياس لمعرفة مقدار الزيادة أو النقصان في الوزن المثالي للجسم ويحتسب عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرامات على الطول بالمتر المربع.

وكشفت الدراسة عن أن الأشخاص الذين انحسر مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 25 و30 تصل نسبة خطر إصابتهم بالخرف إلى 71 في المئة.

يذكر أن 24 في المئة من الرجال في انجلترا مصابون بالسمنة بينما تبلغ النسبة بين النساء 26 في المئة.

واستخدم باحثون من منتدى الصحة البريطاني نماذج على الكومبيوتر لمعرفة ما سيحدث إذا ظلت نسبة البدانة كما هي أو إذا زادت النسبة بين الرجال إلى 46 في المئة وبين النساء إلى 31 في المئة بحلول عام 2050.

ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بخرف الشيخوخة سيرتفع من 4894 حالة في كل مئة ألف شخص تخطى 65 عاما إلى 6662 حالة.

وقال الباحثون إن وقف ارتفاع نسبة البدانة سيوفر نحو 940 مليون جنيه استرليني تنفقها الدولة في مجالات رعاية المصابين بالخرف.







المصدر : BBC عربي


ماذا تعرف عن فيروس " كورونا " ؟


في عام 2012 رصدت أول حالة إصابة بفيروس كورونا ، ومن بعدها ظهر الفيروس في 30 شخصاً في دول مختلفة من العالم ، كان من بينهم 18 حالة وفاة ، فكانت هذه الظاهرة تستدعي البحث والتنقيب عن ماهية هذا الفيروس وكيف يعمل .


ماهو هذا الفيروس وماهي أعراضه ؟

الفيروس الجديد شُخّص بأنه فيروس غامض ونادر من عائلة “الكورونا فيروس”, وبحسب المعلومات الأولية, تبدأ أعراض هذا الفيروس الجديد بسيطة كأعراض الإنفلونزا, حيث يشعر المريض بالاحت قان في الحلق، والسعال، وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء. وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مسبباً قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقاً أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس “سارس“، إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أن السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.


كيف ينتقل المرض ؟

كمعظم الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس ينتقل المرض عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر اغشية الانف والحنجرة.

ماهي طرق الوقاية منه وهل يوجد لقاح ضد هذا الفيروس ؟


للوقاية منه يجب: عزل المصاب، غسل اليدين، استخدام الكمامات في أماكن الزحام، لا يوجد لقاح مضاد للفيروس.

كيف نكتشف الاصابة بالفيروس؟

نكتشف الاصابة بهذا الفيروس عن طريق الأعراض أو التحليل الفيروسي المخبري. ويتم شفاء هذا المرض نهائياً بعد فترة تتراوح من اسبوع إلى اسبوعين.

هل الاطفال أكثر عرضة للإصابة ؟

على سبيل المثال لم تتعد نسبة اصابة الاطفال بفيروس” سارس” 5 % وهو أحد فيروسات “كورونا” ذلك لان التعامل مع الحالات كان سريعا بعزل الحالات ومعالجتها ومنع الاطفال من زيارة المرضى في المستشفيات .

هل هناك علاج لهذا الفيروس؟

ليس هناك علاج خاص ضد مرض كورونا الفيروسي حيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، ألا أنه يتم علاج الاعراض بالادوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب.


يجب الانتباه إلى الامور التالية عند اصابة شخص ما بمرض كورونا الفيروسي :


- يجب الابتعاد عن الأماكن الرطبة.
- تهوية المنزل جيداً مع تدفئته جيداً ايضاً.
- يجب ارتداء قناع (كمامات ) للوقاية من العدوى بالمرض.
- يجب أن يتم عزل المصاب بغرفة خاصة به و عدم الاحتكاك به و باغراضه الخاصة حتى يتم الشفاء.








شارك الرؤية في كل مكان

حول الأرض

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...